مع قربِ إحياءِ الحِراكِ الشعبي الذي انطلقَ بدايةَ تشرين الأول العام الماضي تَستعِدُّ قِوى التظاهراتِ لإحيائِه؛ للمُطالبة بكشفِ قتَلَةِ المتظاهرين والثباتِ على الحقوق والمبادئ التي خُرجوا لأجلها.

وقالت قوى التظاهراتِ اِنّ الحِراكَ سيَعودُ للمُطالَبِة بالإسراع لكشف قتلَةِ المتظاهرين، والجهاتِ التي تَقِفُ ورَاءَهم وتقديمِهم إلى القضاء، مشيرةً إلى اَنّ الثباتَ على الحقوقِ والمَطالبِ هو الدافعُ الرئيسِيّ لإحياء التظاهرات من جديد.