خرج أكثر من 10 آلاف محتج إلى شوارع العاصمة الصربية بلجراد، مساء أمس السبت، للاحتجاج على حكم الرئيس ألكسندر فوسيتش وحزبه التقدمي الصربي الحاكم، مطالبين بحرية الإعلام كشرط مسبق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وارتدى المحتجون، الذين حشدهم التحالف من أجل صربيا وهو تجمع معارض يضم 30 من الأحزاب والمنظمات، شارات كُتب عليها "لقد بدأ الأمر" في احتجاج ينظم للأسبوع الثامن على التوالي.
وقال الممثل برانيسلاف تريفونوفيتش، الذي ألقى كلمة أمام الحشد مثلما فعل في الأسابيع الماضية، "مطلبنا الوحيد هو أن يذهب هذا (النظام) الشرير"، وأضاف "نريد الانتخابات، لكن الحرية أولا".
وقال الرئيس فوسيتش من قبل إنه لن يرضخ لطلبات المعارضة بشأن إصلاح الانتخابات أو زيادة حرية الإعلام "حتى إذا نزل 5 ملايين شخص إلى الشارع"، مشيراً إلى أنه مستعد لاختبار شعبية حزبه في انتخابات مبكرة.