قالت كوبا إن العقوبات الجديدة التي تعتزم الولايات المتحدة فرضها عليها محاولة عقيمة لتغيير سياساتها ولن تؤدي إلا إلى زيادة عزلة واشنطن على الصعيد الدولي.

وكان جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي قد أعلن أنه ستتم إضافة أكثر من 20 شركة كوبية مرتبطة بالجيش أو المخابرات الكوبية إلى أكثر من 100 شركة يُحظر على الأمريكيين التعامل معها أو رعايتها.

جاء هذا الإعلان بعد ساعة واحدة فقط من دعوة 189 دولة بالأمم المتحدة في قرار إلى إنهاء الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا.

وذكر كارلوس فرنانديز دو كوسيو مدير الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية الكوبية خلال مؤتمر صحفي في هافانا" نرفض بشدة هذه الإجراءات التي ستؤثر على الاقتصاد ونمو البلاد إضافة إلى تأثير الحصار الاقتصادي.
وأضاف إن أي إجراء من هذا القبيل سيكون غير مسبوق ويمثل خرقا للقانون الدولي مما سيزيد من عزلة الولايات المتحدة.

ويعد هذا الإجراء جزءا من قانون هيلمز-بيرتون الذي دون كل العقوبات الأمريكية ضد كوبا في قانون في عام 1996. وتغاضى رؤساء مختلفون منذ ذلك الوقت عن هذا القانون بسبب اعتراض المجتمع الدولي.