حذفت شركة فيسبوك أكثر من 130 من حسابات وصفحات ومجموعات على موقعها، قائلة إنها كانت جزءا من شبكة إلكترونية مقرها المملكة المتحدة تستهدف نشر معلومات مضللة.

وقالت الشركة إنها المرة الأولى التي تحجب فيها مجموعة تعمل من داخل المملكة المتحدة تستهدف توجيه رسائل إلى المواطنين البريطانيين.

وكشفت فيسبوك أن نفس تلك المجموعة كانت تدشن صفحات تمثل منصات يمينية متطرفة، ونشطاء مناهضين للفاشية.

وقالت فيسبوك إنها شاركت اكتشافها مع جهات إنفاذ القانون ومع الحكومة في المملكة المتحدة.

وكانت المجموعة قادرة على اجتذاب متابعين عبر تدشين صفحات ومجموعات تبدو ذات أغراض بريئة في البداية، ثم تغيير أسمائها بعد ذلك والشروع في نشر محتوى مسيّس.

وقال داميان كولينز، الذي يرأس لجنة تتولى التحقيق في الأخبار المزيفة، إن هذه المجموعة لم تكن سوى “نقطة في بحر”.