أظهرَت بياناتٌ رقمية بمبيعات العُملةِ للبنك المركزي مدى الانخفاضِ الذي طرأ عليها خلال الشهرِ الجاري، التي وصلَت في بعضِ الأحيان الى أقلَّ من مئةِ مِليونِ دُولارٍ في اليوم، بعد أنْ كانت تتعدّى مِئتَين وخَمسينَ مِليونَ دُولارٍ يوميا، يذهبُ معظمُها على شكلِ حَوالاتٍ خَارجية.

خبراء اقتصاديون، ذكرُوا أنّ العقوباتِ الامريكيةَ التي وضعتها على اربعةَ عشرَ مصرفاً عراقيا، نتيجةَ تهريبِهم للدولار وقيامِهم بعملية غسيلِ الأموال، وراءَ انخفاضِ مبيعاتِ البنك المركزي من الدولار، واشاروا الى اَنّ قلةَ المبيعات أدّت الى حدوثِ شُحٍّ في المعروضِ من الدولار الأمريكي للسوق العراقية، لافتين الى اَنّ سعرَ الدولار الموازي بدأ يقتربُ من ألفٍ وخمسِمئةِ دينار.