استهلّ رئيسُ الوزراء عادل عبد المهدي مِشوارَه كأعلى سلطةٍ تنفيذيّةٍ بزيارَتينِ منفصلتَينِ الى وزارتي الدفاع والداخلية، واطّلعَ خلالهما على الخططِ المُعَدَّةِ من قِبَلِ القادةِ القائمين على الوزارتين، مؤكّداً دورَ الأجهزة الأمنيّةِ في حفظِ الأمنِ والاستقرار.

وذكر بيانٌ لمكتب عبد المهدي اَنّ الأخيرَ زارَ الدفاعَ والداخلية بسبب أهميّةِ هاتينِ الوَزارتين المرتبطَتَينِ بالملفّ الأمني، مضيفاً اَنّ رئيسَ الوزراءِ عقَدَ اجتماعَينِ مع القيادات العسكريةِ والأمنية اَكّدَ خلالَهما اَنّ الامنَ والاقتصادَ مرتبطانِ معا، فمِنْ دونِ الاستقرارِ الامني لن يكونَ هناك استثمارٌ وتطويرٌ للاقتصاد والخدمات.
وتابع البيان اَنّ عبد المهدي بَيَّنَ رغبةَ العراق بتوطيدِ علاقاتِه مع دولِ الجِوارِ والمُجتَمَعِ الدولِيّ على اَساسِ المَصالِحِ المشترَكة.