أعلن العراق انه أبلغ واشنطن ضوابط الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، وطالب دول أخرى تورط مواطنيها بالإرهاب في العراق تحمل تكاليف الدمار الذي الحقوه بالبلد.

جاء ذلك حلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وأكد ان العراق لن يكون منطقة اقتتال ونزاع اقليمي مطلقاً.

وأشار عبد المهدي الى انه لا يمكن للعراق ان يتحمل كل الدمار الذي خلفه داعش، وانما العالم كله مطالب بالوقوف معنا.

لافتا الى ان العراق قدم خبرة كبيرة للعالم بدحر داعش، وعلى العالم ان يرد لنا الجميل.