بمناسبة الذكرى المئوية لثورة العشرين، دعا رئيس الجمهورية برهم صالح القادة السياسيين إلى تعزيز الإرادة الوطنية الحرة الطامحة لمراعاة مصالح العراق، وكرامة العراقيين في علاقاته بمحيطه الإقليمي والمجتمع الدولي، والاستناد إلى مرجعية الدولة وقرارها السيادي.

صالح أكد في كلمة له أن الإخفاقات التي مرت على العراق خلال مئة عام من العنف والفساد والحروب تحمل الجميع مسؤولية المضي قدما لبناء دولة ذات سيادة كاملة وقادرة على فرض القانون ومحاربة الفساد وحماية المواطن، تستند إلى الدستور وتمنع الاستبداد، وتعامل دول العالم والمنطقة بوصفها دولا صديقة، لا عدوة ولا متحكمة، وتضبط السلاح المنفلت ويكون فيها القانون هو الفيصل.