أكد مسؤول في شركة تسويق النفط العراقية، أن العراق يعيد توجيه تدفقات الخام من قاعدة عملائه الأساسيين في آسيا إلى مصافي التكرير في أوروبا وقد يكون قادرًا قريبًا على تقديم المزيد من الكميات مع تحديث ميناء التحميل.

المسؤول أضاف، أن أوروبا التي كانت أكبر مشتر للخام الروسي بدأت تبحث عن بدائل بعد بدء الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرا إلى أن اهتمامها بالنفط العراقي أصبح أكبر، وفي الوقت نفسه بدأت دول مثل الصين والهند بشراء المزيد من النفط الروسي الذي يتم تداوله بأسعار منخفضة قياسية منذ بداية الحرب، وبين أن هناك أوجه تشابه في الجودة بين الخام العراقي وخام الأورال الروسي.