قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، اليوم الثلاثاء، إنه لم يغير موقفه بشأن نزع السلاح النووي بالكامل ولكنه قد يضطر إلى اتخاذ ما اسماه بالنهج الجديد، إذا استمرت الولايات المتحدة في مطالبة بلاده باتخاذ إجراءات أحادية الجانب.
وأضاف كيم خلال كلمته بمناسبة العام الجديد أن "عملية نزع السلاح النووي ستحقق تقدما أسرع إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراء في المقابل"، مشيراً الى استعداده للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أي وقت لتحقيق نتائج تلقى ترحيبا من المجتمع الدولي.
لكنه أوضح أن كوريا الشمالية لن يكون لديها أي خيار سوى البحث عن "نهج جديد" من أجل حماية سيادتها، في حالة أن الولايات المتحدة فرضت شيئا على بلاده، وواصلت العقوبات والضغوط بدون الوفاء بوعد قطعته على نفسها أمام العالم".
ودعا كيم أيضا جارته الكورية الجنوبية إلى وقف التدريبات العسكرية التي تشمل استخدام أسلحة استراتيجية، وطالب باستئناف المفاوضات متعددة الأطراف من أجل إقامة نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.
وتطالب بيونجيانج واشنطن برفع العقوبات وإعلان نهاية رسمية للحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953 مقابل خطواتها الأولية والأحادية باتجاه نزع السلاح النووي والذي يشمل تفكيك موقعها الوحيد المعروف للتجارب النووية ومنشأة لمحركات الصواريخ، وذلك بعد تعهد كيم وترامب بالعمل نحو نزع السلاح النووي وإقامة نظام سلام "دائم ومستقر" خلال قمتهما التاريخية بسنغافورة في حزيران عام 2018 لكن الجانبين لم يحرزا أي تقدم يذكر منذ ذلك الحين.