أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، إيقاف البرازيلي نيمار نجم باريس سان جرمان مباراتين على خلفية البطاقة الحمراء التي حصل عليها في الكلاسيكو أمام مرسيليا، الأحد.


وأضافت الرابطة أنها ستفتح تحقيقا بحق الإسباني ألفارو غونزاليس مدافع مرسيليا، في اتهامات عنصرية.

كما سيتم استدعاء الأرجنتيني أنخل دي ماريا لحضور اجتماع اللجنة التأديبية للرابطة في 23 سبتمبر بسبب مزاعم بأنه بصق على غونزاليس خلال خسارة سان جرمان صفر-1، في مباراة انتهت بشجار كبير أدى إلى طرد 5 لاعبين.

وأقر النجم البرازيلي في وقت سابق أنه "تصرف كالأحمق" بنيله بطاقة حمراء في الثواني الأخيرة من "الكلاسيكو".

ودعا نيمار في الوقت ذاته المسؤولين إلى بذل جهد أكبر في مكافحة العنصرية، بعد اتهامه المدافع الإسباني ألفارو غونزاليس بنعته بالقرد، وهو ما نفاه الأخير.

وشهد "الكلاسيكو الفرنسي" توترا كبيرا بين لاعبي الفريقين، أرغم الحكم على إشهار البطاقة الصفراء خمس مرات في الشوط الأول، وتسع في الثاني.

وبحسب مشاهد بثتها شبكة "تيليفوت"، اشتكى نيمار بعد نصف ساعة على بداية المباراة إلى الجهاز التحكيمي، مكررا في عدة مناسبات "العنصرية، لا!"، في إشارة إلى مدافع مرسيليا المكلف مراقبته.

 

م قال نيمار للحكم الرابع، وهو يترك مستطيل ملعب بارك دي برانس: "انظروا إلى العنصري! لهذا ضربته!"، قبل أن يغرد لاحقا على تويتر: "أسفي الوحيد عدم ضرب هذا الأحمق في وجهه".

وأضاف في تغريدة أخرى: "من السهل أن يظهر فار (تقنية الفيديو لمساعدة الحكام) عدائيتي. الآن أرغب في أن تظهر مشاهد العنصري الذي وصفني بالقرد. أرغب برؤية ذلك! إذا قمت بكارّيتيليا (مراوغة مذلّة للمدافعين) تعاقبونني. لصفعة، أنا أُطرد. وهم؟ ماذا في ذلك"؟

وساند سان جرمان أغلى لاعب في العالم، معربا عن "دعمه بقوة"، لكن نيمار عاد فأقر، الاثنين، بأنه سيقبل العقوبة.

وقال لاعب برشلونة الإسباني السابق في منشور مطول على إنستغرام الاثنين: "بالأمس تمردت. عوقبت بالبطاقة الحمراء لأني أردت ضرب شخص أساء إلي. اعتقدت أنه ليس بإمكاني المغادرة من دون القيام بشيء، لأنني أدركت أن المسؤولين لن يفعلوا أي شيء، لم يلاحظوا (الإهانة العنصرية) أو تجاهلوا الحقيقة".

وتابع نيمار: "في رياضتنا، الإهانات، الشتائم جزء من اللعبة، من النزاع. لا يمكنك أن تكون رقيقا. أتفهم هذا الرجل (ألفارو غونزاليس) جزئيا، كل شيء جزء من اللعبة، لكن العنصرية والتعصب غير مقبولين".