ذكرت صحيفةُ "ديلي ميل" البريطانية أنّ مدنيّينَ عراقيين أبدَوا تخوُّفَهم من سلسلةِ الاغتيالات التي استهدفت عدداً من الشخصيات، آخرُهم كان الفتى حمودي المطيري الذي تعرَّضَ للقتلِ بالسكاكين من قِبَلِ مجهولينَ الأسبوعَ الماضي في بغداد.

وقالتِ الصحيفةُ في تقريرٍ لها إنّ الحادثةَ جاءت عَقِبَ سلسلةِ اغتيالاتٍ لنساءٍ عراقيات معروفاتٍ في المجتمع على صعيد مواقِعِ التواصل الاجتماعي وذلك في غضونِ أقَلَّ من شهرٍ.

وخَلُصَ التقريرُ إلى اَنّ العراقيين المدنييّنَ وناشطينَ باتوا يخشَونَ على سلامتِهم عَقِبَ أحداثِ القتلِ تلك مشيرينَ الى أنّهم أصبحُوا مستهدَفين.