يشكل ميسي الخطر الأكبر على تشيلسي عندما يعود إلى تشكيلة برشلونة الأربعاء، بعدما هز شباكه ذهاباً للمرة الأولى في مسيرته الزاخرة.

كان تشيلسي، حامل لقب 2012، في طريقه لتحقيق فوز ثمين ذهاباً في ملعبه "ستامفورد بريدج" بهدف البرازيلي ويليان قبل قرابة نصف ساعة على نهاية الوقت، بيد أن ميسي أنقذ الفريق الكاتالوني كالعادة وسجل هدف التعادل قبل ربع ساعة على الصافرة، وكانت المرة الأولى يدرك فيها شباك فريق غرب لندن في 9 محاولات.

وتميزت معظم مواجهات الفريقين بالحماسة، فقد التقيا 13 مرة (فاز برشلونة ثلاث مرات وتشيلسي أربع مرات).

وقال كونتي الذي اعتمد هجومياً على البلجيكي إيدن هازار وترك الإسباني الفارو موراتا والفرنسي أوليفييه جيرو على مقاعد البدلاء "يجب أن نكرر المباراة التي قدمناها في ستامفورد بريدج ونحاول الاستفادة من الفرص للتسجيل".

أضاف بعد فوزه على كريستال بالاس 2-1 السبت في الدوري، ملمحاً إلى اعتماد تشكيلة مماثلة برغم مطالبته بالدفع بموراتا أو جيرو "يجب أن نكون مستعدين للمعاناة، إذا لعبنا مع هازار كرقم 9، أو مع جيرو أو موراتا كرقم 9 وهازار كرقم 10".
                                  
وما يعقد مهمة تشيلسي أكثر، الصورة الدفاعية الجديدة التي ظهر فيها برشلونة هذا الموسم، بحيث استقبلت شباكه 13 هدفاً فقط في 28 مباراة في الليغا، ما دفع الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد إلى الاشادة بعمل فالفيردي الكبير إثر حلوله بدلاً من لويس انريكي.

وقال سيميوني بعد فوز برشلونة على لاعبيه وتعبيده طريق استعادة لقب الليغا من ريال مدريد: "انا سعيد لرؤية برشلونة المدمج والقوي دفاعياً، ما يفعله فالفيردي رائع، لقد أعاد ابتكارهم".