أقامت موظفة سابقة بشركة فيس بوك دعوى قضائية فى المحكمة العليا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، زاعمة أن محررى المحتوى بفيس بوك يواجهون صدمات نفسية بعد مراجعة الصور المؤلمة على المنصة، مع اتهام فيس بوك بأنها لا تحميهم من هذا الأثر السيئ بشكل صحيح.

 
وجاء فى الدعوى، أن "مدراء" فيس بوك بموجب عقد وظيفتهم يتعرضون لآلاف من مقاطع الفيديو والصور والبث المباشر للاعتداء الجنسى على الأطفال والاغتصاب والتعذيب والانتحار والقتل، وهو ما يمكن أن يؤثر على حالتهم النفسية بشكل كبير.

ووفقا لما نشره موقع gadgetsnow الهندى، فقالت "كيرى نيلسون" محامية الموظفة السابقة بفيس بوك "سيلينا سكولا" فى بيان لها "يتجاهل فيس بوك واجبه فى توفير مكان عمل آمن، وبدلا من ذلك يخلق بابا متجددا للمتعاقدين الذين أصيبوا بصدمة لا يمكن إصلاحها بسبب ما شهدوه من عمل".

من جهتها كشفت الشبكة الاجتماعية فى وقت سابق أن جميع مراجعى المحتوى لديهم إمكانية الوصول إلى "موارد الصحة العقلية"، بما فى ذلك المهنيين المدربين فى الموقع للاستشارة الفردية والجماعية، ويحصلون على مزايا الرعاية الصحية الكاملة، كما قال بيرتى تومسون، مدير الاتصالات المؤسسية: "إننا نأخذ على محمل الجد من دعم المشرفين على المحتوى لدينا، نضمن أن كل شخص يقوم بمراجعة محتوى فيس بوك يقدم له الدعم النفسى وموارد العافية".

ويعمل حاليا أكثر من 7500 من مراجعى المحتوى فى فيس بوك، بما فى ذلك الموظفين المتفرغين والمقاولين.

وقد اجهت الشبكة الاجتماعية رقابة تنظيمية على عدم القيام بما يكفى لمنع محتوى مثل الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية على منصتها، وتعهد المدير التنفيذى مارك زوكربيرج بتصعيد الجهود لمواجهة ذلك من خلال عمليات التعيين الجماعى واستخدام الذكاء الاصطناعى.