قال وزيرُ الخارجيةِ الروسي سيرجي لافروف إنّه لم يسمعْ شيئاً جديداً من نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو بعد أولِ اتصالٍ رفيعِ المستوى بين البلدين منذ إسقاطِ تركيا مقاتلةً روسيةً اخترقت أجواءَها الأسبوع الماضي.
وأضاف لافروف بعد اجتماعِه بنظيره التركي على هامش مؤتمرِ منظمةِ الأمنِ والتعاونِ في أوروبا المنعقدِ بالعاصمةِ الصربية بلجراد أنّ بلادَه أكدت موقفَها خلال الاجتماع. من جانبه قال وزيرُ الخارجيةِ التركي إنّ توقُّعَ حلِّ جميعِ المشاكلِ مع روسيا في اجتماعٍ واحدٍ أمرٌ غيرُ واقعيّ، لكنْ من المهمّ إبقاءُ قنواتِ الاتصال مفتوحة.
هذا وقد طالتِ العقوباتُ التي فرضتها موسكو على أنقرة الجانب الاقتصادي بشكل كبيير وخصوصا بعد أن أعلن الرئيس الروسي عن حزمة عقوبات جديدة ضد أنقرة كان أهمها، تجميدَ العملِ في مشروع خطِّ أنابيبِ الغازِ "السيل التركي" لعدةِ سنواتٍ.
إلى ذلك قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن حكومته تدرس إجراءات هيكلية للتعويض عن الآثار الاقتصادية للعقوبات الروسية وإنها قد تساند الشركات المتضررة في قطاعات منها السياحة والزراعة
ومن جانب آخر أكد أوغلو أن طائرات استطلاع ألمانية ستصل قريبا إلى قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا لدعم حملة التحالف الذي تقود الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.