اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجمات التي ضربت باريس والتي أوقعت مئة وسبعة وعشرين قتيلا .
وقال التنظيم في بيان له إن ثمانية من عناصره مزودين بأحزمة ناسفة وبنادق رشاشة استهدفوا مواقع منتقاة بدقة في قلب العاصمة الفرنسية. وذكر التنظيم أن هجماته في باريس جاءت ردا على الحملة الفرنسية ضد عناصره في سوريا، مهددا فرنسا ومن وصفها بالدول التي تسير على دربها بأنها ستبقى على رأس قائمة أهدافه.
هذا وقد ذكرت مصادر رسمية فرنسية إن الرئيس فرانسوا أولوند ألغى مشاركته في اجتماع مجموعة العشرين المقرر انعقاده في تركيا بعد هجمات باريس الدامية.
ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله إن وزيري المالية والخارجية الفرنسيين اللذين سيذهبان أولا إلى فيينا للمشاركة في محادثات سوريا سيحضران اجتماع مجموعة العشرين بدل أولوند. يأتي هذا فيما بدأ زعماء مجموعة العشرين يصلون مدينة أنطاليا التركية للمشاركة في الاجتماع ذي الطابع الاقتصادي والذي سيناقش أيضا الحرب في سوريا والأمن العالمي لاسيما بعد هجمات باريس.