أكدتْ مفوضيةُ حقوقِ الانسانِ أنَّ العراقَ أصبحَ سوقاً رائِجاً لبيعِ وتعاطي المُخدرات، بعدَ أنْ كانَ طريقاً لمُرورِها فقط، لافتةً إلى ارتفاعِ نسبةِ تَعاطي وبيعِ المُخدراتِ في العراق، خلالَ عامَيْ ألفينِ وسبعةَ عشرَ وألفينِ وثمانيةَ عشرَ بين فئةِ الشبابِ والبنات.
وقالَ عضو المُفوضيةِ فاضل الغراوي، إنَّ المفوضيةَ أَشَّــرَتْ تنوُّعاً جديداً في استخدامِ هذهِ المخدرات، بعدَ أنْ كانتْ مُقتصرةً على الأفيونِ والحشيش، أصبحَ هناكَ العديدُ منَ الأنواعِ وبأسعارٍ متفاوتة، مُبيناً أنَّ المُخدراتِ بدأتْ تَستنزِفُ الوضعَ الاقتصاديَّ للأسرةِ العراقيةِ، وتؤثِّــرُ بشكلٍ مباشرٍ على مَدخولاتِهِمْ، فيما أوضحَ الغراوي إلى أنَّ العديدَ منَ المُتعاطينَ وبغيةَ ديمومَةِ وجودِ المُخدراتِ تحتَ أيديهِمْ بدؤوا يقومونَ بأعمالٍ إجراميةٍ تُــنافي السلوكَ المُجتمعيَّ، ومنها الاعتداءُ على ذويهمْ وكذلكَ قيامُهُمْ بسرقةِ الأموالِ بُغيةَ شراءِ هذهِ المُخدرات.