اقامت الجامعة العراقية بمشاركة جامعات أخرى في بغداد "المهرجان الثالث لأفلام الجوال"، جسد فيه الطلبة الجامعيون افلامهم باستخدام كاميرا الجوال الشخصي

وقد بلغ عدد الأعمال المشاركة في المهرجان أربعين فيلما تم تصويرها وتركيبها بالهاتف الجوال، وتنوعت مواضيعها بين التوعية والتثقيف والدراما.

ويقول الأكاديمي ورئيس لجنة التحكيم في المهرجان علاء نجاح أن ثماني جامعات وكليات عراقية شاركت في المهرجان الذي قدمت فيه أعمال تناولت مشاكل اجتماعية واقتصادية يعانيها الشباب العراقي، تتعلق بالمخدرات والبيئة ومواقع التواصل الاجتماعي والتدخين وغيرها.

ويضيف نجاح في تصريح صحفي أن من أبرز شروط المشاركة في المهرجان أن تكون الأعمال المقدمة قد أنجزت بشكل كامل بالهاتف الجوال، من تصوير ومونتاج وإخراج، وأن تكون مدتها في حدود ثلاث دقائق.

ويلفت إلى أن الإمكانيات المادية والتقنية للطلبة المشاركين كانت بسيطة للغاية، ولم يتلقوا دعما من أي جهة فنية أو أكاديمية، معتبرا أن مستوى الأعمال المقدمة يبشر بمستقبل كبير لأصحاب الأعمال وللفن العراقي.

في المركز الأول حل فيلم “سارة” الذي تناول مشكلة تعاطي المخدرات داخل الحرم الجامعي، بينما حل ثانيا فيلم “أنا إنسان فاشل”. أما المركز الثالث فكان من نصيب فيلم “حملة ضد التدخين وعدالة البشر”.