أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم المسلح على حافلة الاقباط في مصر البارحة والذي راح ضحيته 7 قتل و18 جريح. وهذه المرة الثانية التي يُنفذ فيها هجوم على حافلة اقباط.
ونعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر صفحته في تويتر ضحايا الحادثة وأضاف: "أؤكد عزمنا على مواصلة جهودنا لمكافحة الإرهاب الأسود وملاحقة الجناة، وهذا الحادث لن ينال من إرادة امتنا في استمرار معركتها للبقاء والبناء".
ومن جهته أصدر النائب العام المصري قرارات عاجلة واوعز بفتح تحقيقات موسعة.