توافدَ الاف الطلبة، إلى ساحة الطيران وسط العاصمة بغدادَ للمشاركة في الذِكرى الأولى لاحتجاجاتِ تشرين.

المحتجّونَ وصلُوا الى نفقِ التحرير مُردِّدِينَ النشيدَ الوطني، ورافعينَ علمَ العراق في مشهدٍ يُجسِّدُ الروحَ الوطنية العاليةَ، التي خرج بها المتظاهرون من اجل تحقيقِ مطالبهم، التي كانَ ابرزُها الكشفُ عن قتلَةِ المُحتجِّينَ، ومُحاسبَتُهم، واستذكارُ شهداءِ تظاهرات الخامسِ والعشرين من تشرين الأول، كما شهِدَت تظاهراتُهم إجراءَاتٍ أمنيّةً مُشدَّدةً من جانب القوّاتِ الامنية.