هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد إذا استخدم الديمقراطيون أغلبيتهم الجديدة في مجلس النواب لفتح تحقيقات في إدارته وموارده المالية.

وجاء رد فعل ترامب قويا أمس الأربعاء بعد يوم من فقد الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب، ونفذ تهديداته المتكررة بإقالة وزير العدل جيف سيشنز، والذي كان من أوائل المؤيدين المخلصين لترامب، لكنه أثار غضب الرئيس عندما تنحى عن التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.

واستقالة سيشنز قد تكون الأولى في سلسلة عزل شخصيات رفيعة في وقت يعيد فيه ترامب تشكيل فريقه ليعزز مساعي إعادة انتخابه في 2020. وقرر ترامب تعيين ماثيو ويتيكر، مدير مكتب سيشنز، وزيرا للعدل بالإنابة وقال إنه سيرشح شخصا للمنصب قريبا.

وقالت نانسي بيلوسي، زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب والتي يمكن أن تكون الرئيسة التالية للمجلس، في بيان نشر على تويتر، إن الإطاحة بسيشنز "محاولة فاضحة" لتقويض التحقيق الروسي.

وخلال مؤتمر صحفي اتسم بالتوتر وشهد جدال ترامب مع الصحفيين، تباهى الرئيس الأمريكي بدوره في المكاسب التي حققها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي جرت يوم الثلاثاء، وحذر من "وضع يشبه الحرب" في واشنطن إذا قام الديمقراطيون بالتحقيق معه.

وسيرأس الديمقراطيون الآن لجان مجلس النواب التي يمكنها التحقيق في إقرارات الرئيس الضريبية، والتي يرفض ترامب تقديمها منذ أن كان مرشحا للرئاسة، وفي احتمال وجود تضارب للمصالح وفي أي صلة بين حملته لعام 2016 وروسيا، وهي القضية التي يحقق فيها مولر.

ومع ذلك قد تسنح فرصة لترامب والديمقراطيين للعمل معا على قضايا تحظى بدعم الحزبين، مثل العمل على مجموعة إجراءات لتطوير البنية التحتية ومنع ارتفاع أسعار الأدوية والعمل على إعادة التوازن التجاري مع الصين.