قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، إن قضية الفساد الكبرى في العراق، والتي سُمّيت بــ "سرقة القرن"، لن تكون الأخيرة، معربة عن أملها في ان تكون بمثابة جرس انذار.
 
وذكرت بلاسخارت في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد، ان الفساد المستشري والممنهج يعد أحد أكبر التحديات التي تواجه العراق، وان تكلفته الاقتصادية وتأثيره السلبي على الاستقرار والازدهار هائلان، إذ أنه يقوض التقدم، ويحرم المواطنين من حقوقهم، ويثبط الاستثمار الدولي، ويسلب من الدولة الموارد اللازمة لتزويد مواطنيها بخدمات عامة لا حصر لها، وجددت بلاسخارت التأكيد على ان الفساد هو سبب رئيسي للاختلال الحاصل في العراق، وإن إبقاء المنظومة "كما هي" سوف يرتد بنتائج سلبية في النهاية.