يومان ويتم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مئويته في الحكم، وسط تنازع بين مرحب بالمنجزات وآخر يزهد بما حققه الكاظمي حتى الآن في ظل أزمات شديدة جعلت العراق طريح الفراش.

صحيفة العالم الجديد العراقية أحصت للكاظمي ثمانية وعشرين وعدا بملفات السياسة والأمن والاقتصاد وملفات أخرى، قالت إنه أوفى بوعدين حتى اللحظة، وأنجز جزئيا أربعة وعود، فيما تبقى اثنان وعشرون وعدا لم يحقق فيها الكاظمي تقدما.

وأوضحت الصحيفة أن الكاظمي أوفى بتحديد موعد للانتخابات المبكرة، كما أوفى جزئيا بتعهده حول تعزيز الثقة بالعملية الانتخابية، وتطوير العلاقات الخارجية، وقالت إن الكاظمي وعد بـ"توفير كل الإمكانات اللازمة لعودة النازحين الى ديارهم وإغلاق ملف النزوح"، وهذا ما لم يتحقق إلى الآن.

وفي مقابل ذلك، قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إن الكاظمي خلال مئة يوم تمكن من إنجاز ما لم يستطع غيره إنجازه.. فأمنيا أشارت الوكالة إلى أن إجراءات الكاظمي لم تتوقف عند حدود تغيير القيادات الأمنية بل بدأ يمارس دوره قائدا عاما للقوات المسلحة.

وأضافت الوكالة الرسمية في تقرير أن الكاظمي وجه باتخاذ إجراءات خاصة لمنع تكرار الاعتداءات على المطارات والمعسكرات والمواقع الحكومية ومقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية، وفي نطاق محاربة الفساد، قالت إن الكاظمي وضع خطة للسيطرة على جميع المنافذ الحدودية وحماية الحرم الجمركي في الموانئ، واتخاذ الإجراءات القانونية لمنع التجاوزات المالية. أما اقتصاديا، فقد تطرقت الوكالة إلى خطة الكاظمي لتعظيم الإيرادات وزيادة منافذها بعيدا عن النفط في سبيل تعزيز اقتصاد البلاد وتجاوز الأزمة المالية الراهنة.