حقق حزبُ العدالةِ والتنمية التركيُّ انتصاراً كاسحاً تجاوزَ جميعَ التوقّعاتِ في الانتخابات البرلمانيةِ المبكّرةِ التي جرَتْ يومَ الأحد في نتيجةٍ ستعزّز سلطةَ رئيسِ الجمهورية والرئيسِ السابقِ لحزب العدالةِ والتنمية رجب طيب أردوغان، فيما تراجع حزبُ الشعوبِ الديمقراطي وحزبُ الحركةِ القومية مقارنةً بنتائجِ الانتخاباتِ التي جرتْ في السابعِ من حزيران يونيو من هذا العام.
ومن جانبه هنّأَ السكرتيرُ العامُّ للمجلس الأوروبي، ثوربيورن ياغلاند، رئيسَ حزبِ العدالةِ والتنمية، أحمد داود أوغلو، بعد فوز حزبِه بالانتخابات العامةِ التي جرتْ أمس.
ووصفَ باغلاند في بيانٍ صادرٍ عن المجلس المشاركةَ بأنّها قويةٌ وشعبيةٌ، متمنّياً على الحكومة التي ستُشكَّل احتضانَ الشريحةِ التي لم تصوّتْ لها. وأشار البيانُ إلى أنّ التعاونَ مع تركيا سيستمرُّ في مجالاتٍ عدّة مثل، القيامِ بإصلاحاتٍ في مجال حريةِ التعبير، وقضيةِ اللاجئين التي تهمُّ المجلسَ الأوروبي.
إلى ذلك هنأ رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، رئيس حزب العدالة والتنمية، ورئيس الوزراء ، أحمد داود أوغلو، لفوز حزبه في الانتخابات العامة التي جرت أمس.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، أن قليجدار رئيس أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، أجرى اتصالا هاتفيا مع داود أوغلو، هنأه خلالها بفوز حزبه في الانتخابات العامة الأخيرة. يذكر أن حزب "الشعب الجمهوري"، على قرابة خمسة وعشرين بالمئة من أصوات الناخبين مقابل قرابة خمسين بالمئة لحزب العدالة والتنمية.