في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك ، حيث بدت انعكاسات الازمات التي تعاني منها البلاد واضحة في الاجواء العامة ، اذ سجل العراق اعلى حصيلة وفيات يومية لجائحة كورونا ، وشهدت الاسواق ركودا كبيرا بسبب الازمة الاقتصادية ، ولا زال الهاجس الأمني يشكل عاملا مزعجا بعد التطورات الأمنية الأخيرة ..

في بغداد .. الحزن يخيم على هذه المدينة التي لم تزل تنفض غبار العمليات الإجرامية ، التي تمس أمنها بين حين وآخر، وبعد يومين على فاجعة تفجير مدينة الصدر، ما تزال أصداء هذا التفجير حاضرة على محيا الأهالي الذين نسوا فرحة العيد ولبسوا لباس الحزن ، وأدت المذبحة الدموية التي وقعت مساء الاثنين إلى إقامة مجالس العزاء وفي وقت يحيي المسلمون عيد الأضحى عاش عدد من الآباء نكبة لا مثيل لها وسط حالة حداد على الفقدان الكبير لأمهات وأبناء كانوا قد خرجوا لشراء كسوة العيد فعادوا بالأكفان.