في ظِلِّ تردّي الأوضاعِ المَعيشيّةِ في مدينة الموصل، اشتكى أصحابُ الافران والمخابزِ من غيابِ الدعم الحكومي، وارتفاعِ المَبالغِ التي يَدفعونَها لشركة المنتوجات النفطية.

أصحابُ الأفران أكّدوا اَنّ وزارةَ النفط كانت تُعطِيهم ثلاثةَ آلافِ لترٍ من النفط كُلَّ شهرٍ، اِلّا اَنّها قَلَّلَت هذه الكميَّةَ الى اَلفَي لترٍ دونَ معرفَةِ الأسباب.
كما أبدَوا استياءَهم من قرارِ دفعِ مئةٍ وعشرينَ ألفَ دينارٍ في الشهر، لدائرة الضمان الاجتماعي عن كُلِّ عاملٍ في المخبز، مشيرين الى أنّ هكذا قراراتٍ ستؤدّي الى اِغلاقِ العديدِ من الاَفران والمخابز.