أنهى مئاتُ الآلافِ من المسلمين إحياء ذِكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، وخرجَتْ مواكِبُ العزاء بعدَ تَوافُدِ الزوّارِ من كافّةِ أنحاءِ العالم لزيارةِ قبرِ الحسين عليه السلام الذي قُتِلَ في واقِعَةِ الطفّ الشهيرة.

وحضر الزوّارُ الى كربلاء مشياً على الاقدام من مُدنٍ عراقيّةٍ، وأجانبُ جاؤوا من دولٍ مجاورة وأخرى إقليمية حاملينَ الرايّاتِ تعبيراً عن الألم وشعوراً بنُصرَةِ الإمام، فيما أكّدت هيئةُ المنافِذِ الحدوديّة أنّ أكثرَ من مليونٍ وثَمانِمئةِ ألفِ زائرٍ دخلوا العراقَ في الايام القليلةِ الماضية.

هذه الزيارةُ شهِدَتْ في أيّامِها فَرْضَ اِجراءاتٍ اَمنيّةٍ مُشدَّدَة، رافَقَهُ تعطيلُ محافظاتٍ جنوبيّة ووُسطَى للدوام الرسمي لحمايةِ الزوّارِ الذين يمرّونَ بشوارِعِ المدن، في الوقت الذي لم تُسجِّلْ فيه السلطاتُ الامنيّةُ أيَّ حوادِثَ تُذكَر ضِدَّ الزائرِين.