غداةَ المجزرةِ المروّعة التي لقيَ فيها المئاتُ من المدنيين حتفهم، أكثرُهم نساءٌ وأطفالٌ غربي مدينة الموصل، ووسط صمتٍ حكومي ودولي.. تزامن مع غضبٍ شعبيٍّ ودعواتٍ برلمانيةٍ وأمميةٍ لفتح تحقيقٍ دوليّ في ملابسات القصفِ العشوائيّ الذي طال المدنيين خارج سياقاتِ قواعدِ الاشتباك وحمايةِ المدنيين في زمن الحرب.. حيث تواصلت عملياتُ انتشالِ جثثِ الضحايا من تحت الأنقاض .. و كشف المرصدُ العراقي لحقوق الإنسان اليوم الجمعة عن انتشال أكثرَ من خمسِمئةِ جثةٍ من تحت الأنقاض في الجانب الأيمن للمدينة.

وأكد المرصدُ أنّ المدنيين انتُشلوا من تحت منازلِهم المدمّرة جراء القصفِ الذي طال ثلاثةَ أحياءٍ سكنيةٍ غربيّ المدينة، فيما لا تزال عشراتُ الجثثِ تحت الأنقاض في المدينة.  من جهتها حذّرت منظمةُ أطباء بلا حدود من أنّ عشراتِ الآلاف من الأشخاص المحاصرين داخل الأحياء الغربية يُعرّضون حياتهم للخطر خلال محاولتِهم الفِرارَ، مع استمرار العملياتِ العسكرية والقصف.