قال عضو نقابة أطباء بغداد الدكتور علي العاني "إن مشاهد طوابير المرضى وانتظارهم منذ الفجر أو الليل عند أبواب عيادات الأطباء البارزين، أو تلاعب (السكرتير) بأدوار المرضى المنتظرين في العيادة، وأخذه رشى من المرضى لإدخالهم قبل غيرهم إلى الطبيب، تعتبر من أبرز معالم انهيار القطاع الصحي بالعراق".

وأضاف العاني: "لو كان العراق يمتلك مستشفيات فيها أطباء خبراء لما اضطر الناس لهذا العذاب، ولو نجحت الدولة في توفير مكان محترم للطبيب المحترف بدلاً من ذهابه خارج العراق لعاد إلى وطنه وبين أهله".

واعتبر أن "العراق بات بيئة طاردة للكفاءات وكثير من الأطباء الموجودين حاليا يعتبرون عملهم في العراق بمثابة مهمة أخلاقية، فغيابهم سيؤثر على الشريحة الفقيرة بالدرجة الأولى.