بعد الحصول على٣ أسابيع للراحة ودراسة النهاية السيئة للموسم المحلي، يعود برشلونة لأرض الملعب بعد غد السبت في مباراته بملعبه ضد نابولي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم حيث سيكون مستقبل المدرب كيكي سيتين على المحك.

وانتهى لقاء الذهاب في نابولي بالتعادل 1-1، وسيتأهل الفائز إلى ربع النهائي في لشبونة في وقت لاحق من الشهر الحالي بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إقامة كل دور من مباراة واحدة على ملعب محايد بسبب جائحة كورونا.

 

ورغم أن القرعة لم تكن سيئة بالنسبة لبرشلونة، فإن مستوى الفريق الكتالوني تعرض لانتقادات من القائد ليونيل ميسي الذي قال إنه لا يوجد أي أمل في الفوز باللقب في حالة الاستمرار في اللعب بالطريقة نفسها التي أدى بها في نابولي.

واتضح ما كان يعنيه ميسي في تقييمه عندما استؤنف الموسم بعد التوقف بسبب أزمة فيروس كورونا، وفقد برشلونة لقب الدوري لصالح ريال مدريد مما أدى إلى هجوم آخر من القائد على الفريق.


وترجم متابعون غضب ميسي بأنه هجوم على سيتين الذي لم يسبق له قيادة فريق في دوري الأبطال حتى حل محل إرنستو فالفيردي في يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وصرح سيتين آنذاك بأنه كان يرعى الأبقار في مزرعته حين تم تعيينه مدربا للفريق وأنه لم يكن يحلم بتدريب برشلونة، مشيرا إلى حلمه بأن يكتب على قبره "فاز بدوري أبطال أوروبا".

ورغم أن رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو، جدد الثقة في سيتين قبل لقاء الإياب، فإن من الصعب أن ينجو المدرب إذا خرج برشلونة من دوري الأبطال على يد نابولي، فيما سيمثل تتويجه باللقب الأوروبي قبلة الحياة للاستمرار مع الفريق الموسم القادم.

 

وفوق كل ذلك، أصبح برشلونة مهووسا بدوري الأبطال منذ تتويجه الأخير في 2015، وأقيل فالفيردي بسبب فشله في قيادة الفريق الكتالوني للمجد الأوروبي رغم الفوز بالدوري مرتين متتاليتين.

وسيلعب برشلونة من دون سيرجيو بوسكيتس وأرتورو فيدال بسبب الإيقاف، لكنه تلقى دفعة قوية بعودة لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ وثنائي الهجوم الفرنسي عثمان ديمبلي وأنطوان غريزمان.

وقال دي يونغ لموقع برشلونة الرسمي على الإنترنت إن "مباراة الذهاب كانت صعبة علينا، وضعوا الكثير من اللاعبين خلف الكرة ولم تكن أفضل مبارياتنا لكني أعتقد أن بوسعنا الأداء بشكل أفضل ضدهم الآن".

وينتظر نابولي في قلق معرفة مدى جاهزية لورينتسو إنسيني الذي أصيب في عضلات الفخذ في آخر مباريات فريقه في الدوري الإيطالي حيث احتل المركز السابع في أسوأ نتيجة له منذ 2009، لكنه فاز بلقب الكأس على حساب بطل الدوري يوفنتوس.