أكدت «بيزنس إنسايدر» أن شراء محافظ واسعة النطاق من العقارات واقتناء السيارات الفاخرة هما أكثر ما يستأثر بإنفاق المليارديرات حول العالم.

ونشر الموقع المتخصص في شؤون المال والأعمال تقريراً عن أوجه الإنفاق التي تستقطب مليارديرات العالم لإنفاق ثرواتهم عليها.

وأفاد في تقريره بأن المليارديرات عادة ما ينفقون 80 مليون دولار سنوياً في المتوسط لكل ملياردير منهم، بالمقارنة مع متوسط ما يكسبه المواطن الأميركي العادي، والذي يقل عن 60 ألف دولار سنوياً.

وأَضاف التقرير أن جيف بيزوس، مؤسس ومالك موقع «أمازون» العالمي الشهير للتسوق الإلكتروني، والذي يُصنّف حالياً كأغنى رجل في العالم بثروة 156 مليار دولار، ينفق 88 مليون دولار، مثلما ينفق المواطن الأميركي العادي دولاراً واحداً.

وذكرت «بيزنس إنسايدر» أيضاً أنه بينما اشتهر بعض المليارديرات بالاقتصاد في إنفاقهم مثل الأميركيين وارن بافت رجل الأعمال، ومارك زوكربيرغ مؤسس موقع فيسبوك، فإن البعض الآخر اشتهر على النقيض من ذلك بالإنفاق ببذخ على شغفه واقتناء الأشياء التي يهواها.

وأوضح التقرير أن الشغف الأبرز لدى المليارديرات هو وسائل النقل الخاصة، كالطائرات النفاثة، اليخوت والسيارات الفارهة.

فعلى سبيل المثال يمتلك بيزوس طائرة خاصة تحمل العلامة «جي 650 ئي آر» وتبلغ قيمتها 65 مليون دولار.

كما يمتلك رجل الأعمال والمنتج السينمائي الأميركي مارك كوبان طائرة نفاثة خاصة «جلفستريم في» اشتراها مقابل 40 مليون دولار، لتكون أكبر صفقة شراء تتم عبر شبكة الإنترنت، وفقاً لموسوعة «غينيس» للأرقام القياسية العالمية.

ويهوى عدد من المليارديرات اقتناء السيارات الفاخرة، ومن أبرزهم بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت، الذي لديه شغف خاص باقتناء سيارات بورشه.

كما اشترى إيلون موسك، مؤسس شركة تسلا للسيارات الكهربائية، السيارة لوتس سبريت، التي ظهرت في أحد أفلام سلسلة «جيمس بوند»، مقابل 920 ألف دولار.

واختتم التقرير بالإشارة إلى الأعمال الخيرية والتبرعات، التي تستأثر بجانب كبير من إنفاق المليارديرات، خاصة غيتس الذي تبرّع بنصف ثروته في هذا المجال.