يحتفي العالَمُ في الرابعِ والعشرين من كانون الثاني بمناسبة "اليوم الدولي للتعليم"، فيما أعلنت منظمةُ اليونسكو أنّ إحياءَ اليومِ الدولي للتعليم خلال العام الحالي سيكونُ تحتَ شِعار "إنعاشُ التعليمِ وتَنشيطُه لدى الجيل الذي يُعاني من جائحة كورونا".

وأشارت بياناتٌ صادرةٌ عن "اليونسكو"، أنّ نحوَ مِئتَينِ وثمانيةٍ وخمسينَ مِليونَ طفلٍ وشَابٍّ غيرُ ملتَحِقِينَ بالمدارس، ونحوَ ستِّمئةٍ وسبعةَ عشَرَ مِليونَ طِفلٍ لا يستطيعونَ القراءةَ والكتابة، فيما دَعَت "اليونسكو" دولَ العالَمِ والمنظمّاتِ الدوليّةَ كافةً إلى تكثيف التعاونِ، وتعزيزِ سُبلِ دعمِ التعليم في جميع أنحاءِ العالم.
ويَشهدُ قِطاعُ التعليم في العراق انحداراً خطيراً وغيرَ مسبوقٍ منذ تأسيسِ الدولَةِ العراقية، يتمثَّلُ في ارتفاعِ مُستوياتِ التسرُّبِ من المدارسِ وتَدنّي جَودةِ التعليم، فضلاً عن خروج المؤسساتِ التعليميّةِ والجامعيّةِ، من التصنيفَاتِ العالميّةِ ومؤشِّرَاتِ المَعرفةِ العِلميّة.