قال الأمين العام للمشروع العربي في العراق الشيخ خميس الخنجر إن الأمريكان يخطؤون إذا اعتقدوا أن الحسم العسكري السريع هو الأفضل في معركة الموصل.
وفي مقابلة مع وكالة رويترز أكد الشيخ الخنجر أن تسريع العمليات العسكرية أوقع ما لا يقل عن ثلاثة آلاف وخمسمئة قتيل في صفوف المدنيين منذ بدء معركة استعادة الجانب الأيمن من الموصل. الشيخ الخنجر وصف إيقاع الخسائر البشرية الكبيرة بأنه خطأ كبير وحذر من تداعياته الخطيرة على مرحلة ما بعد داعش، ومنها إن السكان أصبحوا يخشون العمليات العسكرية أكثر من الماضي، وإن داعش سيستفيد من غضب السكان.

وحذر الشيخ الخنجر من خروج منظمات أشد إرهابا وتطرفا من داعش ما لم تكن في العراق عملية سياسية تستعيد ثقة السنة بالدولة في مرحلة ما بعد داعش.
الشيخ الخنجر لفت إلى أن تعميق الاستياء في صفوف سنة العراق من شأنه أن يزيد نفورهم ويخاطر بتفاقم المشاكل الأمنية. وعن اجتماع كبار القيادات السنية العراقية في أنقرة قبل أيام قال الشيخ الخنجر إن الاجتماع الأول من نوعه منذ سنوات عقد لرسم مقترح للمصالحة الوطنية في مرحلة ما بعد الموصل، والاتفاق على وجود فرصة تاريخية لرأب الصدع بين الطوائف واستعادة ثقة السنة بالدولة.