أكد قائد الشرطة الاتحادية  أن السلاح المنفلت يحتاج للشروع بجرد جميع المناطق، فيما أشار الى أن القوات الأمنية جاهزة لتأمين الانتخابات.
وقال إن "إجراءات عودة الهاربين لم تكتمل بعد ويحتاج إلى تشريع قانوني وتخصيص مالي"، مؤكدا أن "السجون مؤمنة بشكل كامل".

واضاف ، أن "أكثر من 10 آلاف من المفسوخة عقودهم عادوا إلى الخدمة"، مؤكدا على وجود"خطة لدى قيادة الشرطة الاتحادية لإعادة انتشار القطعات ومسك الأرض".

 

وتابع، "نجحنا في تأمين جبل مكحول بشكل كامل وباشرنا بمسك الأمن ونصب كاميرات متطورة لتأمينه"، منوها الى أن "الحوادث في بعض المناطق النائية التي ينفذها داعش هي حالات فردية وتحت السيطرة الآن

واشار الى أن "الشرطة الاتحادية بصدد فتح آفاق مع ألمانيا لعلاج المصابين الحرجين من منتسبينا ووزير الداخلية تكفل باستحصال الموافقات

واشار الى أن "الوضع في بغداد أفضل بعد قرار رئيس الوزراء فتح جسر الجمهورية والاختناق المروري انحصر بشكل جيد، ولدينا خطة قريبة لرفع قسم من السيطرات بالتعاون مع قيادة عمليات بغداد".

واكد أن "تكرار الخروقات في ديالى سببه الخلافات على المناطق وخلافات على أراضي زراعية"، ىمشدد على أن "|السلاح المنفلت يحتاج إلى جهود لإعادة سحبه من خلال الشروع بجرد جميع المناطق،ـ كما ان قواتنا لن تسمح بأي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة وإذا عثرت على سلاح غير مرخص تستولي عليه ".

وبشأن الانتخابات الامنية ومدى جاهزية القوات القوات الامنية لحمايتها، اكد قائد قوات الشرطة الاتحادية أن "القوات الامنية جاهزة لتأمين الانتخابات"، لافتا الى أن "وزارة الداخلية بدأت بإعداد خطة لذلك".