قتل أربعةُ مدنيين وجرح أكثرُ من عشرةٍ آخرين، جراء قصفٍ مدفعيّ وجويّ، طال بلدةَ إبطع بريف درعا الغربيّ حسب مصادرَ ميدانيةٍ من هناك.
وقالت المصادرُ إنّ القصفَ المدفعيّ استهدف أبنيةً سكنيةً في البلدة بالتزامن مع غاراتٍ جويةٍ لطائراتٍ روسية، ما أوقعَ أربعةَ قتلى وعشرةَ جرحى على الأقل.
وأضافت المصادرُ أنّ القصفَ المدفعيَّ تجدد أثناءَ إسعافِ فرقِ الدفاعِ المدنيّ للجرحى، ما أسفرَ عن إصابة عنصرين منهم، إضافةً إلى أضرارٍ في السيارة الخاصةِ بالفريق.
ومن جهة أخرى، قال المنسقُ العامُّ للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في تصريحٍ صحفي، إنّ بنودَ بيانِ جنيف تمثّل أسسَ التفاوضِ حول المرحلةِ الانتقالية، خصوصاً البندَ الخاصَّ بإنشاء هيئةِ حكمٍ انتقاليّ تتمتع بجميعِ الصلاحياتِ التنفيذية.
وأكدَ حجاب أنّ أعضاءَ الهيئةِ اتفقوا على الالتزام الكاملِ بما وردَ في قراراتِ مجلسِ الأمنِ قبل الشروعِ في أيةِ ترتيباتٍ للعملية التفاوضية، خاصةً فيما يتعلق بفكِّ الحصارِ عن المدن والمناطقِ المحاصَرةِ وتمكينِ الوكالاتِ الإنسانيةِ من توصيل المساعداتِ إلى جميع منْ هم في حاجةٍ إليها، والإفراجِ عن جميع المعتقلين، ووقفِ عملياتِ القصفِ الجويّ والمدفعيّ والهجماتِ ضدَّ المدنيين والأهدافِ المدنية.