طالبت الجبهة التركمانية، القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي كشف ملابسات هجمات "تشوبها الشبهات" بعدة مناطق.

وقال رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي في موتمر صحفي عقده مع النواب التركمان "تتعرض المناطق التركمانية الى هجمات مخططة وممنهجة من قبل عناصر الغدر والخيانة، حيث استهدفت الهجمات منتسبي الحشد التركماني في الطريق الرابط بين مخمور والدبس، عقب انهاء معاملاتهم الادارية من قبل عصابات داعش".

واضاف ان 6 شباب لقوا حتفهم، بينما اصيب اكثر من 50 اخرين، كما تعرضت منطقة قرى تبة في محافظة ديالى الى هجوم بالهاونات، ما ادى الى مقتل مواطنين وسقوط جرحى.

وطالب الصالحي "القائد العام للقوات المسلحة ورئيس هيئة الحشد الشعبي كشف ملابسات الهجمات التي تشوبها شبهات كثيرة، اخذين بنظر الاعتبار زيادة اعداد الحشد التركماني وضرورة ابعاد الملف الامني من الصراعات الحزبية"، مبديا رفضه "تسليم الملف الى الشخصيات الحزبية والسياسية".