أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية أن الحوار الاستراتيجي مع واشنطن سيبدأ منتصف الشهر المقبل، داعية الحكومة إلى حسم حقيبة الخارجية ليتولى وزيرها مهمة قيادة الوفد التفاوضي.

عضو اللجنة النائب كاطع الركابي، قال إن الاتفاق تم بين بغداد وواشنطن على أن تنطلق المفاوضات في منتصف حزيران المقبل، مشيرا إلى ضرورة حسم مرشح وزارة الخارجية لقيادة المفاوضات.

وبين الركابي أن المفاوضات بين بغداد وواشنطن جاءت بطلب أمريكي إلى الحكومة السابقة، مبينا أن المفاوضات لن تبدأ من الصفر نظرا لوجود اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الحكومتين وهي مستمرة حتى الآن.

في غضون ذلك، قالت تقارير صحافية إن الفريق العراقي في المفاوضات سيراعي تمثيل المكونات الرئيسية الثلاثة في العملية السياسية، وسيركز على رسم العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية بين البلدين.

ورأت التقارير أن فرص العراق في تعزيز علاقاته الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع الولايات المتحدة ستكون كبيرة جدا في هذه المفاوضات لأسباب عديدة، أبرزها وجود الكاظمي على رأس الحكومة العراقية، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن المكونات السنية والكردية والشيعية، ما سيخلق توازنا في الملفات التي ستتعرض لها المفاوضات.