قرر مجلسُ الأمن الدولي عقدَ جلسةٍ خاصة، لمناقشة الأوضاعِ الإنسانيةِ في بلدة مضايا والمدنِ الأخرى المُحاصَرة في سوريا.
وأفادت مصادرُ صحفيةٌ أنّ المجلس سيعقد جلسةَ مشاوراتٍ مغلقةً يوم الاثنين المقبل يبحث خلالها الأوضاعَ في بلدات مضايا والفوعةِ وكفريا المُحاصَرة.
وأشارت المصادرُ إلى أنّه من غير المتوقَّع صدورُ قرارٍ في ختام الجلسةِ التي من المتوقّع حضورُ الدولِ الأعضاءِ الخمسةَ عشرَ فيها.
إلى ذلك، قالت مصادرُ مطلعةٌ في الأمم المتحدة إنّ مساعداتٍ إغاثيةً ستدخل يوم الاثنين لثلاثِ بلداتٍ محاصَرةٍ في سوريا بما فيها بلدةُ مضايا بمقتضى اتفاقٍ تمّ اليوم السبت.
وأضافت المصادرُ أنه تمّ الاتفاقُ على اليوم والتوقيت وأنه سيَسمح بدخول المساعداتِ لبلدة مضايا بريف دمشق وبلدتَي الفوعةِ وكفريا المواليتين للنظام في ريف إدلب.
في غضون ذلك، طالبت الولاياتُ المتحدةُ الأمريكية روسيا باستخدام نفوذِها مع نظامِ الأسد لإقناعه بفك الحصار عن مدينة مضايا والسماح بدخول المساعدات الإنسانيةِ إلى محتاجيها بشكلٍ مستمر.