وكانتِ الاممُ المتحدة قد أعلنَت في وقتٍ سابقٍ نَشْرَ خبراءَ ومُستشارِينَ دَولِيّينَ في العراق للعملِ في مكتب مفوضيّةِ الانتخابات، ومكاتِبِها في المحافظات الانتخابية، بُغيَةَ المساعدةِ في تَحقيقِ النّزاهةِ والشّفافِيّةِ في العمليّةِ الانتخابية.

رئيسةُ البعثةِ الأممية في بغدادَ جنين بلاسخارت دَعَت مُفوضيَّةَ الانتخابات الى وجوبِ إعادةِ ثِقةِ الناخِبِ بالعملية الانتخابيّةِ، وتَعزيزِ المشاركةِ الديمقراطية في الانتخاباتِ المقبِلَة، وإنجازِ عَمليّةِ التّسجيلِ وتَوزيعِ البِطاقَةِ البايومترية للناخبين غَيرِ المُسجَّلِينَ، والمُهجَّرِين والناخِبينَ الجُدد، والتأكدِ من معالجة القضايا ذَاتِ الاستخدام التكنولوجي في الانتخابات، بما يُعزِّزُ عَملَها في إجراء انتخاباتٍ تَحظَى بثقةِ الشعبِ العراقي مَبنِيّةٍ وَفقَ مَعايِيرَ دَوليَّة.