الأمم المتحدة تصف الدمار في الجانب الأيمن غربي مدينة الموصل الذي تحررَ مؤخراً من داعش بأنه الأسوأ في العراق.

وقالت الممثلة المقيمةُ لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ليز غراندي بحسب بيانٍ لبعثة الأمم المتحدة في العراق: إنّ حجمَ الدمار غربي الموصل هو الأسوأ في العراق، فقد تضرّرت ثمانٍ وثلاثون منطقة، بينها خمس عشرةً منها  مدمّرةٌ تقريباً.
وأضافت، أنّ هناك حالياً أكثرَ من ثلاثمئة مشروعٍ قيد التنفيذ لإعادة الاستقرار إلى الموصل، بينها نحوُ سبعين مشروعاً غربي الموصل، لكنّ ذلك ليس سوى البداية، فهناك كمٌّ هائلٌ من العمل الذي يحتاج إلى إنجاز سريع.