قال نائبُ رئيسِ الوزراء المُقال بهاء الأعرجي، إنّ موازنةَ العام ألفين وستةَ عشرَ هي شكليةٌ، مؤكداً وجودَ مساعٍ سياسيةٍ لإيجاد حالةٍ من عدم الاستقرارِ لتحقيق أهدافٍ حزبيةٍ وشخصيةٍ على حدّ وصفه.
وذكرَ الأعرجيُّ في بيانٍ له أنّ مجلسَ النواب بالغَ عندما وافقَ أن يكونَ سعرُ برميلِ النفط خمسةً وأربعين دولاراً، بُحكم التدنّي الواضحِ لأسعار النفطِ عالمياً، لافتاً إلى أنّ الكثيرَ من فِقْراتِ الموازنةِ وموادِّها ستبقى حِبراً على ورق، مشيراً إلى أنّ الدافعَ وراء الاعتراضاتِ على الموازنة هو الخلافاتُ بين الكُتل، وليس المصلحةَ الوطنيةَ كما يدّعي أصحابها.