طوّر باحثون أستراليون اختبارا ثوريا، مدته 10 دقائق، لتشخيص الإصابة بالسرطان، الأمر الذي قد يساعد في الكشف المبكر عن المرض، وتقديم العلاج، ربما قبل ظهور الأعراض بسنوات.
وكشف باحثون في جامعة كوينزلاند الأسترالية عن هذا الاختبار، ويعتمد على اكتشاف بصمة للحمض النووي تظهر في حالة حدوث أورام سرطانية، كما بالإمكان إجراء الاختبار أيضا بواسطة أخذ عينات من الأنسجة.
ويستخدم الاختبار، الذي تحدثت عنه دورية "نيتشر كوميونيكيشن"، أمس الأربعاء، سائلا يتغير لونه مع وجود خلايا سرطانية في أي مكان في الجسم.
واكتشف العلماء أن الحمض النووي لمصاب السرطان والحمض النووي العادي يلتصقان بالمعادن بشكل مختلف، ويتصرفان بشكل مختلف في الماء، لذلك أضاف العلماء جسيمات صغيرة من الذهب إلى الماء، مما يحول السائل إلى اللون الوردي.
وإذا تم إسقاط الحمض النووي للسرطان في الماء، فإنه يلتصق بالجزيئات المعدنية ويظل الماء باللون نفسه، لكن الحمض النووي العادي (الصحي) يلتصق بالذهب بطريقة مختلفة، فيحول لون الماء إلى الأزرق.
ومن المتوقع أن يستخدم هذا الفحص، إلى جانب الفحوص الدورية الأخرى التي يجريها المرضى، مثل قياس نسبة الكوليسترول في الجسم.