ضمن حملات ملاحقة وتصفية الناشطين الفاعلين في التظاهرات الشعبية، أفاد مصدر أمني باغتيال التربوي والناشط المدني عبد العظيم سوادي أمام منزله في قضاء غماس التابع لمحافظة الديوانية طعنا بالأسلحة البيضاء.

من جانبها، قالت شرطة الديوانية إن الجريمة "جنائية" وإن أسبابها تعود لخلافات شخصية بين الجاني والمجني عليه، الذي فارق الحياة بعد تعرضه للطعن بواسطة آلة حادة.
يذكر أن الناشط المدني عبد العظيم سوادي عُرف بانتقاده المنظومة السياسية الحالية وسلوك الأحزاب المهيمنة على مفاصل القرار في العراق، في وقت يتعرض فيه الناشطون الى حملات ملاحقة وتصفية غالباً ما تقيد نتائج التحقيقات فيها ضد مجهول.