سيستبدل أبرز لاعبي التنس في العالم، المضارب، بأجهزة تحكم إلكترونية، بعدما قرر المنظمون إلغاء بطولة مدريد المفتوحة للتنس وإقامة مسابقة افتراضية لجمع تبرعات للمحترفين المتضررين من فيروس كورونا.

وتوقف موسم التنس في وقت مبكر من مارس/ آذار بسبب جائحة فيروس كورونا ما تسبب في معاناة اللاعبين في المستويات الأدنى بسبب عدم وجود أي دخل لهم في ظل الاعتماد التام على مكافآت البطولات.

وقرر اتحاد اللاعبين المحترفين واتحاد اللاعبات المحترفات إيقاف كل المسابقات حتى منتصف يوليو/ تموز على الأقل في ظل وجود إجراءات العزل العام في العديد من الدول وتوقف الرحلات الجوية.

وشمل الإلغاء بطولة مدريد المفتوحة التي كان من المفترض إقامتها في بداية مايو أيار ويبلغ مجموع جوائزها 8.3 مليون دولار.

ورغم ذلك قال اتحاد اللاعبين المحترفين إنه سيقيم بطولة إلكترونية في الفترة 27-30 أبريل نيسان "بمشاركة أكبر نجوم التنس في العالم عن طريق اللعب من منازلهم".

وقال فليسيانو لوبيز مدير بطولة مدريد المفتوحة في بيان "لقد نظمنا بطولة للاعبين المحترفين ستكون مشابهة لبطولة مدريد المفتوحة على قدر المستطاع ودون الحاجة إلى مغادرة منازلهم".

وأضاف "سيكون هدفها ليس فقط الإمتاع، بل نريد أن نؤدي دورنا خلال هذه الفترة التي تعتبر صعبة على الجميع".

ومع توقف أغلب الأنشطة الرياضية في العالم اتجه كثيرون إلى الألعاب الإلكترونية لجمع التبرعات وإمتاع المشجعين.