اتهمت الولايات المتحدة روسيا باستخدام أكبر محطة للطاقة النووية في أوكرانيا، درعا نوويا، من خلال نشر قوات هناك، مما يمنع القوات الأوكرانية عن الرد على إطلاق النار، ويهدد بخطر وقوع حادث نووي مروع.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين: "إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أصبحت الآن قاعدة عسكرية روسية تُستخدم لإطلاق النار على القوات الأوكرانية القريبة".

وأضاف بلينكين، للصحفيين بعد محادثات في الأمم المتحدة في نيويورك، الاثنين، بشأن منع انتشار الأسلحة النووية: "بالطبع لا يمكن للأوكرانيين الرد خشية وقوع حادث مروع يتعلق بالمحطة النووية"، لافتا إلى أن "تصرفات روسيا تجاوزت استخدام درع بشري، بل إنها درع نووي"، وفقما نقلت "رويترز"

 

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الأوكراني ميكولا توتشيتسكي في محادثات نيويورك: "هناك حاجة إلى إجراءات قوية مشتركة لمنع وقوع كارثة نووية"، داعيا المجتمع الدولي إلى إغلاق المجال الجوي فوق محطات الطاقة النووية الأوكرانية بأنظمة دفاع جوي.

 

وزابوريجيا واحدة من أربع محطات طاقة نووية عاملة في البلاد، لكنها الأكبر والأبرز ليس على مستوى أوكرانيا بل على مستوى أوروبا كلها.

وتنتج المحطة ما يعادل 42 مليار كيلو واط ساعة من الكهرباء، بما يشكل نحو 40 بالمئة من إجمالي الطاقة الكهربائية المتولدة من محطات الطاقة النووية الأوكرانية، وخمس إنتاج الكهرباء السنوي في أوكرانيا، بحسب موقع "بور تكنولوجي" العلمي.

 

وبدأت هذه المحطة النووية في العمل عام 1984، لذلك تصميمها كان ولا يزال سوفيتيا، وأنتجت نحو 1.23 تريليون كيلوواط ساعة من الكهرباء حتى ديسمبر 2021.

 

وتتكون المحطة من 6 وحدات مفاعلات الماء المضغوط، جرى تشغيلها بين عامي 1984 و1995، بسعة تبلغ إجمالي 1000 ميغاواط لكل واحدة منها.