سلّطَ تقريرٌ نشرَتْه وكالةُ "أسوشييتد بريس الأمريكية، الضوءَ على الأزمةِ المالية التي يَمرُّ بها العراقُ في ظِلِّ مَخاوِفَ من عدمِ وُجودِ إرادةٍ سياسيةٍ للاضطلاعِ بتنفيذِ الورقةِ البيضاء، التي اَعادَتِ الآمالَ باِمكانيّةِ هدمِ نِظامِ المُحاصصةِ والمَحسوبيّة.

واَشارَ التقريرُ الى اَنّ الحكومةَ الحاليةَ تقومُ بدفعِ رَواتِبَ زادت بما يُعادِلُ أربعَمئةٍ بالمئة مقارنةً بما كانت تَدفعُه قبلَ خمسةَ عشرَ عاماً، لافتاً الى اَنّ خمسةً وسبعينَ بالمئة من نفقاتِ الدّولة في العام المالِيّ ألفينِ وعشرين، مُخصَّصةٌ لسدادِ نفقاتِ القطاعِ العام، وهو استنزافٌ هائِلٌ للموارد المالية المتضائِلَة، ونقلَتِ الوَكالةُ عن عضو اللّجنةِ الماليّةِ النائب محمد الدراجي قولَه إنّ المَوقِفَ الآنَ خَطير، فيما نقلَت عن مَسؤولٍ سياسِيّ في الحكومةِ إشارَتَه إلى أنّ الكتلَ السياسيّةَ تَنفِي الحاجةَ للتغييرِ، وتَعتقِدُ أنّ أسعارَ النفط سترتفِعُ مُجدَّداً وأنّ الامورَ ستُصبِحُ بخير، لكنّ النظامَ لا يُمكِنُ دَعمَه وسيَنهارُ عاجلاً أو آجلا.